في كثير من قرى أفريقيا، اللحم نعمةٌ نادرة لا تُرى إلا في المواسم. هنا، أضحيتك وعقيقتك وإطعامك لا تُشبع جائعاً فحسب، بل تعيد للناس كرامتهم وفرحتهم. معاً نصنع أثراً يدوم.
في مناطق واسعة من أفريقيا، لا تتذوّق الأسرة اللحم إلا مرّات قليلة في العام. الأطفال يكبرون ونقص البروتين يرافقهم، والموائد تخلو ممّا نعدّه نحن أمراً يسيراً. حين تصل أضحيتك، تتحوّل إلى يومٍ يُذكر وفرحٍ يعمّ الحيّ كلّه.
وجبة لحم واحدة قد تكفي أسرة لأيام، وتصل أحياناً لأكثر من جار.
نقص البروتين يؤثر مباشرة في نموّ الأطفال وصحّتهم.
في المواسم، تتضاعف الحاجة وتقلّ الموارد المتاحة محلياً.
صورٌ حقيقية من قرى وصلها عطاؤكم — لا إخراج ولا تجميل، فقط فرحٌ صادق.
توزيع الأضاحي
فرحة الأطفال
إلى باب كل أسرة
أيادٍ تتبادل الخير
حين يصل عطاؤك، تتغيّر قصّة كاملة
”آمنة“ أرملة تعيل أربعة أطفال في قرية بعيدة. لم يكن اللحم يدخل بيتها إلا نادراً. في آخر موسم، وصلتها أضحية باسم متبرّع لم تره يوماً، فاجتمع أطفالها حول مائدة لم يعتادوها، وعمّ البيت فرحٌ بقي في الذاكرة. هذه ليست قصّة واحدة… بل آلاف القصص التي تكتبها أنت.