في إحدى قرى تشاد، كانت الحاجة آمنة تعيل خمسة أطفال بعد فقد المعيل. ومع أضحيةٍ أهداها متبرّع من الكويت باسم والدته المتوفاة، لم يصل اللحم إلى بيت آمنة وحده، بل وُزّع على تسع عائلات في الجوار. تقول آمنة إن أبناءها ذاقوا اللحم لأول مرة منذ أشهر، وإن الفرحة عمّت الحيّ كله.
اختار الأستاذ ماجد من البحرين أضحيةً باسم والده المتوفى، وكتب رسالة إهداء قصيرة. خلال أيام، تابع طلبه يتنقّل بين المراحل حتى وصلته الوثائق كاملة. يقول ماجد إنه لأول مرة يشعر أن تبرّعه ليس رقماً، بل قصةً يعرف تفاصيلها.